وقوله : يخطر بسيفه : أي يهزه ويتبختر معجبا بنفسه ، متعرضا للمبارزة .
وقوله : شاكي السلاح : أي شائك السلاح .
والبطل : الشجاع ، يقال : بطل بين البطولة والبطالة .
والمغامر : المخاصم . ويروى : مغاور : أي مقاتل .
وقوله : ذهب يسفل له : أي يحط يده إلى أسفل .
والأكحل : عرق ( 1 ) .
وقوله : فكانت فيها نفسه : أي مات بذلك .
وقوله : أنا الذي سمتني أمي حيدرة : لما ولد علي عليه السلام سماه أبوه عليا ، وسمته أمه أسدا باسم أبيها ، فغلب عليه علي ، فذكر ما سمته به أمه لمناسبة ما بين الحرب وصولة الأسد . والحيدرة من أسماء الأسد ، كأنه قال : أنا الأسد .
وقوله : كريه المنظرة . والهاء في حيدرة والمنظرة للاستراحة ، فهما زائدتان ( 2 ) .
وأما السندرة ، فقال ابن قتيبة : هي شجرة يصنع فيها القيسي والنبل . فيحمل أن يكون أراد مكيالا يتخذ من هذه الشجرة ، سمي باسمها كما يسمى القوس نبعة باسم الشجرة التي أخذت منها . فإن كان كذلك فإني أحسب الكيل بها كيلا جرفا ( 3 ) .
قلت : وظاهر الحديث يدل على أن الذي ولي قتل مرحب علي
هامش
( 1 ) وهو وريد في وسط الذراع .
( 2 ) وهي التي تسمى هاء السكت .
( 3 ) « غريب ابن قتيبة » ( 2 / 102 ) .