وأول مسانيد المكثرين
( 75 )
كشف المشكل من
مسند عبد الله بن العباس ( 1 )
ولد في الشعب وبنو هاشم محصورون فيه قبل خروجهم منه بيسير ، وذلك قبل الهجرة بثلاث سنين ، ورأى جبريل مرتين ، ودعا له رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] بالحكمة والفقه والتأويل ، فكان حبر الأمة ، وكان يسمى البحر لغزارة علمه .
وجملة ما روى عن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ألف حديث وستمائة وستون حديثا ، أخرج له منها في الصحيحين مائتا حديث وأربعة وستون حديثا ( 2 ) .
814 / 977 - فمن المشكل في الحديث الأول : كان رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] أجود الناس ، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل ( 3 ) .
الجود : كثرة الإعطاء . وإنما كثر جوده عليه السلام في رمضان لخمسة أشياء : أحدها : أنه شهر فاضل ، وثواب الصدقة يتضاعف فيه ، وكذلك العبادات . قال الزهري : تسبيحة في رمضان خير من
هامش
( 1 ) ينظر « الطبقات » ( 2 / 278 ) ، و « الاستيعاب » ( 2 / 342 ) ، و « السير » ( 3 / 331 ) ، و « الإصابة » ( 2 / 322 ) .
( 2 ) في المخطوطات الثلاث - خطأ - ( وأربعة وثلاثون ) . وأحاديث ابن عباس في الحميدي خمسة وتسعون للشيخين ، ومائة وعشرون للبخاري ، وتسعة وأربعون لمسلم .
( 3 ) البخاري ( 6 ) ، ومسلم ( 2308 ) .