يعني الموضع الذي يندو فيه . فإذا أردت أن الفرس يفعل ذلك هو ولم تفعله أتت به قلت : قد ندا يندو ندوا . والندوة والمندى واحد :
وهو الموضع الذي ترعى فيه بعد السقي ( 1 ) . قال الأزهري : وللتندية معنى آخر : وهو تضمير الفرس وإجراؤه حتى يسيل عرقه ، ويقال لذلك العرق إذا سال : الندى ( 2 ) .
والأكمة : موضع مرتفع من الأرض .
وقوله : فألحق رجلا منهم : أي فلحقت .
قوله : خذها ، يعني الرمية ، وقوله : فأعقربهم : أي فأعقرهم .
والآرم : الأعلام .
وقوله : وجلست على قرن . القرن : جبيل صغير منفرد .
والبرح : الشدة ، يقال : برح في الأمر : إذا اشتد ، وتباريح [ الشوق ] ( 3 ) س : توهجه ، والبارح : الريح الآتية بالتراب في شدة هبوب .
وقول الأخرم لسلمة : لا تحل بيني وبين الشهادة ، يعلمك قوة إيمان الصحابة وشدة يقينهم .
وقوله : حتى يعدلوا : أي حتى عدلوا .
وقوله : فحليتهم : أي طردتهم . وأصله الهمز ، يقال : حلأت الرجل عن الماء : إذا منعته الورود ، ورجل محلأ : أي مذود عن الماء
هامش
( 1 ) المصادر السابقة .
( 2 ) « التهذيب » ( 14 / 191 ) .
( 3 ) تكملة من « اللسان » .