تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
قوله : اخترطت السيف : أي سللته من غمده . وقوله : وأخذت سلاحهم فجعلته ضغثا في يدي . الضغث : الحزمة والباقة من الشيء كالبقل وما أشبهه . قاله الزجاج ( 1 ) . والمعنى جعلت سلاحهم في يدي مثل الضغث والعبلات بفتح الباء : حي من قريش ينسبون إلى أم من يقال له عبلة . والمجفف من الخيل : هو الذي عليه التجافيق : وهي كل ما يمنع وصول الأذى إليه ، فهو مثل المدجج من الرجال : وهو الذي عليه السلاح التام . وقوله : « يكن لهم بدء الفجور » بدؤه : ابتداؤه . « وثناه » ثانيه ، وقد يمد . والظهر : الركاب وما يستعد للحمل والركوب من الإبل . وقوله : أنديه . قال أبو عبيد : التندية : أن يورد الرجل فرسه الماء حتى يشرب ، ثم يرده إلى المرعى ساعة يرتعي ، ثم يعيده إلى الماء . قال الأصمعي : والإبل في ذلك مثل الخيل . واختصم حيان من العرب في موضع : فقال أحد الحيين : مسرح بهمنا ، ومخرج نسائنا ، ومندى خيلنا ، قال الشاعر يصف بعيرا : قريبة ندوته من محمضه ( 2 )
هامش
( 1 ) عبارة الزجاج في « معاني القرآن » ( 4 / 335 ) : « الضغث : الحزمة من الحشيش أو الريحان أو ما أشبه ذلك » . ( 2 ) « غريب أبي عبيد » ( 4 / 14 ) ، و « التهذيب - ندا » ( 14 / 190 ) ، و « اللسان - ندا » . وفي « اللسان » لهميان ، وضبطه بضم النون ، وفتح الميم من محمضه . قال : ورواه أبو عبيد بفتح نون الندوة وضم ميم المحمض .