وجوههم فقال : « شاهت الوجوه » ( 1 ) .
قوله : فأعلو ثنية : أي فعلوت . والثنية : طريق مرتفع بين جبلين .
وكذلك قوله فأرميه : أي فرميته .
وشاهت الوجوه : قبحت .
811 / 972 - وفي الحديث الخامس : قعد رسول الله على جبا الركية فجاشت ( 2 ) .
الجبا مفتوح الجيم مقصور غير مهموز : وهو ما حول البئر .
والركية : البئر ، وجمعها ركايا .
وقوله : فجاشت : أي تحرك الماء فيها حركة غليان .
والحجفة والدرقة : نوعان مما يستجن به في الحرب .
وقوله : واسونا اصلح : أي اتفقوا معنا عليه وشاركونا فيه . ومنه المواساة .
وقوله : وكنت تبيعا لطلحة : أي خادما له أتبعه وأكون معه .
وقوله : كسحت شوكها : أي قطعته . يقال : كسحت البيت : إذا قشرت ما فوق أرضه مما يؤذي النازل به .
قوله : قتل ابن زنيم . ما نحفظ من الصحابة من يقال له ابن زنيم غير شخصين : سارية بن زنيم بن عمرو بن عبد الله بن جابر ، وهو الذي قال عمر : يا سارية الجبل . وأخوه أنس بن زنيم ( 3 ) .
هامش
( 1 ) مسلم ( 1777 ) .
( 2 ) مسلم ( 1807 ) .
( 3 ) « الإصابة » ( 1 / 81 ) ، ( 2 / 2 ) . وذكر في ( 1 / 62 ) أسيد بن إياس بن زنيم ابن أخي سارية .