قوله : « تخطفنا الطير » : مثل يريد به الهزيمة .
والاشتداد : العدو . وقد روي يسندن ( 1 ) قال الزجاج : يقال : سند الرجل في الجبل وأسند : إذا صعد ( 2 ) .
والأسواق جمع ساق .
وقوله : « والحرب سجال » أي مرة لهؤلاء ومرة لهؤلاء . وأصله أن المستقين بالسجل - وهي الدلو - يكون لكل واحد منهم سجل .
وهبل : اسم لصنم من أصنامهم .
وأما العزى ففيها قولان : أحدهما : أنها شجرة لغطفان كانوا يعبدونها ، قاله مجاهد . وروى أبو صالح عن ابن عباس قال : بعث رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] خالد بن الوليد إلى العزى ليقطعها . والثاني : أنه صنم ، قاله الضحاك وأبو عبيدة ( 3 ) .
وقوله : « الله مولانا ولا مولى لكم » فإن قيل : أليس الله عز وجل مولى الخلق كلهم ؟ فالجواب : أن المولى هاهنا بمعنى الولي ، فالله سبحانه وتعالى يتولى المؤمنين بالنصرة والإعانه ، ويخذل الكفار .
732 / 871 - وفي الحديث الخامس : أكان وجه رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] مثل السيف ؟ قال : لا بل مثل القمر .
في السيف طول ، وفي القمر تدوير ، والقمر يوصف بالحسن مالا يوصف السيف ، فلذلك عدل إلى تشبيهه بالقمر ( 4 ) .
هامش
( 1 ) ينظر « الفتح » ( 7 / 350 ) .
( 2 ) فعلت وأفعلت ( 21 ) .
( 3 ) ينظر « المجاز » ( 2 / 236 ) ، والطبري ( 27 / 35 ) ، و « الزاد » ( 8 / 72 ) .
( 4 ) البخاري ( 3552 ) .