عام ، والذنابي للفرس خاصة . وكذلك السير عام ، والسري في الليل خاصة . والهرب عام ، والإباق للعبيد خاصة .
وقوله : أنعى أبا رافع : أخبر بموته ، والنعي : الإخبار بالموت .
وقوله : حتى سمعت نعايا أبي رافع . والنعايا جمع ناعية : وهي النوائح ، قال أبو سليمان : هكذا يروى نعايا ، وإنما حق الكلام أن يقال : نعاء أبي رافع : أي انعوا أبا رافع ، كقولهم : دراك : أي أدركوا ، ومن هذا قول شداد بن أوس : يا نعاء العرب ، يريد : انعوا العرب ( 1 ) . قال ابن السكيت : كانت العرب إذا مات ميت له قدر ركب راكب وسار في الناس يقول : نعاء فلانا : أي انعوه ، أخرجه مخرج نزال ( 2 ) . قال الحوفي ( 3 ) : هكذا روايتي : نعاء بغير ياء ، وكذا يعرفه البصريون . والكوفيون يقولون : نعائي ، يضيفه إلى نفسه ، مثل ضربي زيدا .
وقوله : وما بي قلبة : أي ليست بي علة أقلب لأجلها فأنظر .
731 / 870 - وفي الحديث الرابع : جعل رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] على الرجالة يوم أحد عبد الله بن جبير ، وقال : « إن رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم » ( 4 ) .
هامش
( 1 ) « الأعلام » ( 2 / 1430 ) ، وينظر « غريب أبي عبيد » ( 4 / 169 ) .
( 2 ) « إصلاح المنطق » ( 179 ) .
( 3 ) هو علي بن إبراهيم ، إمام نحوي ، له كتاب « إعراب القرآن » . توفي سنة ( 430 ه ) . « السير » ( 17 / 521 ) . والنص التالي ليس في « إصلاح المنطق » ، لكنه في تهذيبه ( 437 ) ، للتبريزي شيخ ابن الجوزي .
( 4 ) البخاري ( 3039 ) .