وقال أبو عبيد : معنى ايل معنى الربوبية ، فأضيف جبر وميكا إليه ، وجبر هو الرجل ، فكان معناه عبد ايل ، رجل ايل ( 1 ) .
728 / 866 - وفي الحديث الثاني والعشرين : « يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت » ( 2 ) [ إبراهيم : 27 ] والمعنى يثبتهم على الحق عند السؤال في القبر بالقول الثابت وهو التوحيد .
729 / 868 - وفي الحديث الثاني من أفراد البخاري :
لما نزل صوم رمضان كانوا لا يقربون النساء رمضان كله ، وكان رجال يخونون أنفسهم ، فأنزل الله عز وجل : * ( علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم ) ( 3 ) * [ البقرة : 187 ] .
كان المسلمون إذا صاموا رمضان فنام أحدهم في الليل لم يجز له أن يأكل بعد انتباهه ولا أن يغشى أهله ، فأنزلت هذه الآية ، وأبيح لهم ما منعوا منه .
730 / 869 - وفي الحديث الثالث : كان أبو رافع يؤذي رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ، فبعث إليه رجالا من الأنصار وأمر عليهم عبد الله بن عتيك ، فجاء عبد الله فتلطف حتى دخل ، ثم تقنع بثوبه . وأغلق البواب الباب ، ثم علق الأغاليق على ود ( 4 ) .
هامش
( 1 ) « غريب أبي عبيد » ( 1 / 99 ) ، عن الأصمعي وأبي عمرو .
( 2 ) البخاري ( 1369 ) ، ومسلم ( 2871 ) .
( 3 ) البخاري ( 1915 ) .
( 4 ) البخاري ( 3022 ) وفيه أطرافه .