719 / 853 وأما الحديث التاسع : فقد تقدم ( 1 ) .
720 / 854 - وفي الحديث العاشر : ذكر « الكلالة » وقد تقدمت في مسند عمر ( 2 ) .
721 / 855 - وفي الحديث الحادي عشر : انطلق أخفاء من الناس وحسر إلى هوازن ( 3 ) .
قوله : انطلق أخفاء من الناس . هذا المروي المتداول . والأخفاء :
السراع . وقد رواه ابن قتيبة فقال : انطلق جفاء من الناس ، وقال :
وهم سرعان الناس ، شبههم بجفاء السيل ( 4 ) .
والحسر : الذين لا دروع عليهم .
والرشق ( 5 ) : الوجه من الرمي ، وهو أن يرمي القوم بأجمعهم ، فيقولون رمينا رشقا بكسر الراء فأما الرشق بفتح الراء فهو مصدر رشق يرشق رشقا .
والرجل من الجراد : القطعة منه .
فانكشفوا : يعني انهزموا .
وأبو سفيان هو ابن عم رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ، واسمه المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب ، وكان أخا رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] من الرضاعة ،
هامش
( 1 ) وهو حديث نزول قوله تعالى : * ( لا يستوي القاعدون . . . ) * مسند زيد بن ثابت ( 580 ) .
( 2 ) الحديث ( 25 ) .
( 3 ) البخاري ( 2864 ) ، ومسلم ( 1776 ) . والحديث في ذكر يوم حنين .
( 4 ) « غريب ابن قتيبة » ( 2 / 401 ) .
( 5 ) في الحديث « فرموهم برشق من نبل ، كأنهم رجل من جراد » .