البغي وحلوان الكاهن ( 1 ) .
وقد ذكرنا في مسند أبي جحيفة أنه لا يجوز بيع الكلب وإن كان معلما ( 2 ) .
والبغي : الفاجرة . والمراد بمهرها هنا أجرة الفسوق بها ، فسماه مهرا على سبيل التشبيه بالمهر ، كما نهى عن ثمن الكلب ، وهو تشبيه بالثمن أو بما يظن ثمنا .
والكاهن : الذي يوهم أنه يعلم الغيب . وحلوانه : ما يعطاه على كهانته كالرشوة والأجرة .
669 / 792 - وفي الحديث الثامن : « إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد » ( 3 ) .
إنما قال هذا لأن الشمس كسفت عند موت ولده إبراهيم ، فقال الناس : إنما كسفت لموت إبراهيم .
670 / 793 - وفي الحديث التاسع : أشار بيده نحو اليمن فقال :
« ألا إن الإيمان هاهنا ، وإن القسوة وغلظ القلوب في الفدادين عند أصول أذناب الإبل حيث يطلع قرنا الشيطان في ربيعة ومضر » ( 4 ) .
قال ابن قتيبة : الأنصار من اليمن ، والإيمان فيهم ، وهذا مدح لهم . وقال أبو عبيد ( 5 ) : بدأ الإيمان من مكة ، وهي مولد النبي [ صلى الله عليه وسلم ]
هامش
( 1 ) البخاري ( 2337 ) ، ومسلم ( 1567 ) .
( 2 ) الحديث ( 419 ) .
( 3 ) البخاري ( 1041 ) ، ومسلم ( 911 ) .
( 4 ) البخاري ( 3302 ) ، ومسلم ( 51 ) .
( 5 ) في المخطوطات ( أبو عبيدة ) والقول في « غريب الحديث » لأبي عبيد ( 2 / 161 - 164 ) .