تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار في شرح الإستبصار — صفحة 504

مساهمون:

ص٥٠٤
وإنّما قلنا ذلك لأنّ الأخبار الأولة مطابقة
شرح
( الثاني ) ( أنّ أكثر العامّة قائلون بنجاسة الخمر ، ولم يذهب إلى طهارته إلا شرذمة نادرة ، وهم لا يعبأون بهم ولا بقولهم ، وإذا كان الحال على هذا المنوال فلا وجه لتقيّة أئمّتنا عليهم السّلام في إظهار طهارته ، مع أنّها خلاف ما عليه جمهور علمائهم [ 1 ] . وأجاب عن هذين الإعتراضين في « مشرق الشمسين » ، أمّا عن الأوّل فبأنّ الحمل على استحباب الإزالة يخالف ما عليه جماهير علمائنا ( قدّس اللَّه أرواحهم ) من نجاسة الخمر ، بل يخالف الإجماع الذي نقله السيّد المرتضى رحمه اللَّه وشيخ الطائفة رحمه اللَّه على ذلك ، فلا مناص عن الحمل على التقيّة .
هامش
[ 1 ] نقله الشيخ البهائي في مشرق الشمسين ص 365 - 366 ولم ينسبه إلى قائل معين ولم نعثر على العبارة المنقولة في كتب الأردبيلي ، نعم يستفاد منه ذلك فراجع مجمع الفائدة والبرهان ج 1 ص 312 وزبدة البيان ص 42 ، ومشارق الشموس ص 333 ، ومدارك الأحكام ج 2 ص 292 ، وطهارة المعالم ص 238 .