فليغسله ويعيد الصّلاة .
شرح
« المختلف » بأنّ « مجتمعا » كما يحتمل أن يكون خبرا ل « يكون » يحتمل أن يكون حالا مقدّرة ، واسمها ضمير يعود إلى نقط الدّم و « مقدار » : خبرها ، والمعنى إلا أن يكون نقط الدم مقدار الدرهم إذا قدّر اجتماعها [ 1 ] .
وردّ بأنّ تقدير الاجتماع هنا مما لا يدلّ عليه اللفظ ، ولو كانت الحال هنا مقدّرة لكان الحديث مختصّا بما قدّر فيه الاجتماع لا بما حقّق ، وهو خلاف الظاهر ، ولو جعل « مجتمعا » حالا محقّقة أفادت إشتراط الاجتماع أيضا ، إذ يصير المعنى حينئذ إلا أن يكون الدم مقدار الدرهم حال كونه مجتمعا ( انتهى ) [ 2 ] .
وحاصل الأخير أنّه على تقدير كون الحال محقّقة يفيد ما أراده العلَّامة رحمه اللَّه لأنّ الحال مقدّر بالظرف ، فيكون تقديره إلا أن يكون نقط الدم مقدار الدرهم في حال اجتماع نقط الدم ، ولا ريب أن المتفرّق يصدق عليه مثل هذا الوصف [ 3 ] .
هامش
[ 1 ] انظر المختلف ص 60 .
[ 2 ] انظر مدارك الأحكام ج 2 ص 319 .
[ 3 ] أي فلا يلزم أن يكون حالا مقدرة ، ويشمل الحكم الدم المتفرق كما أفاده العلَّامة رحمه اللَّه .