[ الحديث الثاني ]
« 1 » 2 - وبهذا الاسناد ( 1 ) عن سعد بن عبد اللَّه عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن زرارة عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : سألته عن غسل الجمعة ؟ قال : سنة في السفر والحضر إلا أن يخاف المسافر على نفسه القرّ « 2 » . [ الحديث الثالث ]
« 3 » 3 - وبهذا الاسناد ( 2 ) عن سعد بن عبد اللَّه عن أحمد بن محمد عن القاسم عن علي قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن غسل العيدين أواجب هو ؟ قال :
هو سنّة قلت : فالجمعة فقال : هو سنّة .
فأمّا ما روي من أنّ غسل الجمعة واجب ، وأطلق عليه لفظ الوجوب فالمعنى فيه تأكيد السنّة وشدّة الاستحباب فيه ، وذلك يعبر عنه بلفظ الوجوب فمن ذلك :
شرح
وسيأتيك الجواب عن هذا ( إن شاء اللَّه تعالى ) فانتظره .
قوله : ( وبهذا الإسناد ) ( الحديث 334 )
( 1 ) صحيح .
والقرّ - بالضّم - : البرد ، ويقال يوم قرّ بالفتح ، وكذا ليلة قرّة .
قوله : ( وبهذا الإسناد ) ( الحديث 335 )
( 2 ) ضعيف بالجوهري . [ 1 ]
هامش
[ 1 ] وهو القاسم بن محمد الجوهري الذي مضى ذكره ( راجع 2 : 194 ) .
« 1 » التهذيب ج 1 ص 112 ح 296 .
« 2 » القرّ : بالضمّ والتشديد ضدّ الحرّ ، وقرّ اليوم قرّا برد .
« 3 » التهذيب ج 1 ص 112 ح 297 .