شرح
محمد بن سنان فهو سهو .
( وكذا إذا كان الواسطة [ 1 ] عمر بن يزيد فانّه عبد اللَّه ، لا محمد « حاشية منه قده » ) وأمّا إذا كان الرواي عن ابن سنان ، أيوب بن نوح ، أو موسى [ 2 ] بن القاسم أو أحمد بن محمد بن عيسى ، أو علي بن الحكم فهو - محمد بن سنان [ 3 ] كما يشهد به التتبع .
وكلّ ما كان فيه عاصم بن حميد ، أو أبو أيوب الخزّاز ، أو العلاء بن رزين ، أو خطَّاب بن سلمة ، أو هشام بن سالم ، أو جميل بن درّاج ، أو عبد اللَّه بن مسكان ، أو القاسم بن يزيد [ 4 ] ، أو عمر بن أذينة ، أو حريز بن عبد اللَّه عن محمد فهو - ابن مسلم
وما كان عن أبي الحسن موسى ( عليه السّلام ) ومن في طبقته فهو مشترك فيه ، وقد يتعين ذلك بالراوي ، فإن كان الراوي لم يدرك أبا الحسن ( عليه السّلام ) وكان متأخرا عنه ، فالمراد بابن سنان في ذلك المورد هو - « محمد بن سنان » ( المعجم ج 22 / 190 ) .
هامش
[ 1 ] أي الواسطة بين ابن سنان وبين المعصوم ( عليه السّلام ) والمراد به ( أي عمر بن يزيد ) عمر بن محمد بن يزيد يبّاع السابري من أصحاب الصادق والكاظم ( عليهما السلام ) ، لعدم وجود « عمر بن يزيد » في أصحاب الأئمة ( عليهم السلام ) ، والوجه في إرادة عبد اللَّه بن سنان ، لا محمد بن سنان ، تأخّر طبقة محمد بن سنان عن عمر بن يزيد .
[ 2 ] وهو موسى بن القاسم بن معاوية بن وهب البجلي المحلَّى ( التنقيح ج 3 / 258 ) .
[ 3 ] لكون الرجال المذكورين قبله ( أي أيوب بن نوح الخ ) من أصحاب الرضا وأبي جعفر وأبي الحسن الثالث ( عليهم السلام ) فيقع الفصل بينهم وبين عصر عبد اللَّه بن سنان الذي هو من أصحاب الصادق ( عليه السّلام ) ، فيتعين « محمد بن سنان » في روايات هؤلاء الأربعة ، عنه .
[ 4 ] « القاسم بن يزيد » كذا في النسخ « الأصلية » منها وغيرها ، لكنّ الظاهر أنه