تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار في شرح الإستبصار — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
شرح
محمّد بن عبد الجبار ، أو علي بن السندي عن - حمّاد - فهو ابن عيسى . وكلّ ما كان فيه صفوان بن يحيى ، أو محمّد بن أبي عمير ، أو فضالة بن أيوب ، أو أحمد بن محمد بن أبي نصر ، أو يونس بن عبد الرّحمن ، أو الحسن بن محبوب السرّاد ، أو الحسن بن علي الوشّا ، أو الحسن بن علي بن فضّال ، أو عبد اللَّه بن [ 1 ] محمد الحجّال ، أو محمد بن الوليد ، أو جعفر بن محمد بن يونس ، أو جعفر بن بشير عن - حماد - فالمراد حمّاد بن عثمان [ 2 ] . وكل ما كان فيه أحد هؤلاء الثمانية الأوّل [ 3 ] أو عبد اللَّه بن المغيرة ، أو النضر بن سويد ، أو جعفر بن بشير أو ابن أبي نجران ، أو عبد اللَّه بن جبلة ، أو يحيى بن عمران الحلبي ، عن ابن سنان عن أبي عبد اللَّه ( عليه السّلام ) ، أو عن أبي حمزة الثمالي ، أو عبد اللَّه بن سليمان ، أو حفص الأعور ، أو حفص بن البختري فهو عبد اللَّه [ 4 ] وان وجد
هامش
[ 1 ] ليس ( ابن ) في النسخة الأصلية . [ 2 ] ( فالمراد حمّاد بن عثمان ) لا يخفى أنّ حمادين ( سواء كان ابن عيسى أو ابن عثمان ) كلاهما ثقتان بل من أصحاب الإجماع ، فلا فائدة ظاهرا في تجشّم التمييز بينهما . [ 3 ] « لأول » بلا شدّة الواو ، يعنى الرّجال الثمانية الأول ، الَّذين مضى ذكرهم قبلا ، وهم : صفوان بن يحيى ، ومحمّد بن أبي عمير ، وفضالة بن أيوب ، وأحمد بن محمّد بن أبي نصر ، ويونس بن عبد الرّحمن ، وحسن بن محبوب السرّاد ، والحسن بن علي الوشا ، والحسن بن علي بن فضّال . [ 4 ] أي فهو عبد اللَّه بن سنان ، لا محمد بن سنان ، قال سيدنا الخوئي في مقام التمييز بينهما : « انّ ( ابن سنان ) قد يطلق على عبد اللَّه بن سنان ، وقد يطلق على محمد بن سنان ، والتمييز بينهما انما يكون بملاحظة الطبقة ، فما كان في هذه الروايات عن الباقر ( عليه السّلام ) أو عن الصادق ( عليه السّلام ) أو من كان في طبقتهما ، فالمراد به عبد اللَّه بن سنان ، كما أنّ ما كان فيها عن أبي الحسن الرضا ( عليه السّلام ) ومن بعده فهو محمد بن سنان ،