فالوجه في هذا الخبر أن نحمله على ضرب من الاستحباب دون الوجوب لدلالة ما قدّمناه من الأخبار .
شرح
( لكنّ الحقّ ) أنه أغلبي ، لاكلي ، فانّ شيخنا الشيخ حسن ( ره ) حكى أنه رأى رواية ابن مسكان عن يحيى بن القاسم [ 1 ] .
و « الوضوء » بفتح الواو : الماء الذي يتوضأ به .
ويفهم منه أنّ استحباب الغسل ، انما هو لدفع النجاسة المتوهمّة .
ولو كان عليه سراويله ، أو كانت يده مشدودة ، فالظاهر أنه كذلك ، لعدم حصر النجاسة في العورتين .
هامش
[ 1 ] حكاه في « بهجة الآمال » ج 6 ص 184 عن الشيخ محمّد بن الشيخ حسن في حواشيه ، وكذا نقله في رسالة في تحقيق أبي بصير ص 78 ( الجوامع الفقهية ) .