أبي إسماعيل السّراج عن عبد اللَّه بن عثمان عن قدامة بن أبي زيد الجمّال عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللَّه ( عليه السّلام ) قال : سألته كم أدنى ما يكون بين البئر والبالوعة ؟ فقال : إن كان سهلا فسبعة أذرع
شرح
إسماعيل السّراج هو عبد اللَّه بن عثمان [ 1 ] .
وكذلك في ( الكافي ) في صلاة الحوائج [ 2 ] وفي باب البئر [ 3 ] يكون بجنب البالوعة ، فتوسط « عن » بينهما كما في بعض النسخ ، ليس على ما ينبغي .
وأما مضمونه فمعمول عليه جمعا بينه وبين الخبر السابق .
( نعم ) « السهل » و « الجبل » أخصّ من تعبيرهم « رضوان اللَّه عليهم » بالرّخوة والصّلبة ، وكأنهم حملوا « الجبل » على كونه كناية عن الصلب ، أو انهم استنبطوا علته التي هي الصلابة فعبّروا بالأعم .
وقوله ( عليه السّلام ) ( يجري الماء الخ )
( 1 ) المراد بيمين القبلة فيه ما يشمل مهبّ الدّبور والشمال ، وحاصله أنّ الماء يجري من كل جهة إلى كل جهة الا من نقطة القبلة إلى نقطة الجدي فإنه لا يوصل بينهما خط ماء جار غالبا .
وشيخنا المعاصر ( سلمه اللَّه ) [ 4 ] لما فهم أنّ المراد بيمين القبلة مهبّ الدّبور ،
هامش
[ 1 ] ولم نجد شرح حال عبد اللَّه بن عثمان .
[ 2 ] « الكافي » ج 3 ص 478 في سند الحديث 6 .
[ 3 ] « الكافي » ج 3 ص 8 في سند الحديث 3 .
[ 4 ] هو العلَّامة المجلسي في « ملاذ الأخيار » ج 3 ص 174 .