أبو بصير قال : سألت أبا عبد اللَّه ( عليه السّلام ) عن العذرة تقع في البئر ؟ فقال : ينزح منها عشر دلاء ، فان ذابت فأربعون أو خمسون دلوا .
شرح
يروي عن « سعد » .
( وثالثها ) أنّ « عبد اللَّه بن يحيى » هو « الكاهلي » على الأقرب ، وفي ( التهذيب ) « عبد اللَّه بن بحر » ولعله الأقرب ، وهو مجهول ، والصواب ما في ( التهذيب ) وهو هكذا :
« أخبرني الشيخ ( أيده اللَّه ) عن أحمد بن محمّد عن أبيه عن سعد بن عبد اللَّه ومحمّد بن الحسن عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن عبد اللَّه
هامش
عبد اللَّه بن يحيى الخ » - هذا .
مضافا إلى أنّ أحمد بن محمّد بن الحسين بن الوليد الذي هو في سند هذا الحديث أيضا ذو جهتين ، جهة الصحة وجهة عدمها .
( أمّا الأولى ) فقال سيّدنا الخوئي ( ره ) : « انه من مشايخ الشيخ المفيد ( ره ) وقد صحح العلامة ( ره ) كثيرا من رواياته ، وكذلك الشيخ حسن صاحب ( المعالم ) ، بل وثّقه والده الشهيد الثاني ( ره ) أيضا في ( الدراية ) والشيخ البهائي في حاشية ( الحبل المتين ) .
وقال الميرزا محمّد الأسترآبادي في ( الوسيط ) : ولم أر إلى الآن ، ولم أسمع من أحد يتأمّل في توثيقه » « 1 » [ « 1 » معجم الرجال ( 844 ) ج 2 ص 256 . ] .
أمّا جهة عدم توثيقه ( فأولا ) عدم ذكر النّجاشي ولا الكشّي ولا الشيخ ( رحمهم اللَّه ) ، له في تصانيفهم ، كما استظهره سيّدنا الخوئي أيضا « 2 » [ « 2 » المصدر ] .