7 - باب استعمال فضل وضوء الحائض والجنب وسؤرهما
[ الحديث الأول ]
1 - أخبرني « 1 » أحمد بن عبدون ( 1 ) عن علي بن محمد بن الزبير عن علي بن الحسن بن فضال عن أيوب بن نوح عن محمد بن أبي حمزة عن علي بن يقطين عن أبي الحسن ( عليه السّلام ) في الرجل يتوضأ بفضل الحائض ؟ قال : إذا كانت مأمونة فلا بأس . [ الحديث الثاني ]
2 - و « 2 » بهذا الاسناد ( 2 ) عن علي بن الحسن عن عبد الرحمن بن أبي
شرح
7 - ( باب استعمال فضل وضوء الحائض )
قوله ( أحمد بن عبدون ) ( الحديث - 30 )
( 1 ) مجهول بابن الزبير [ 1 ] والمراد بالمأمونة المتحفّظة من الدم كما أنّ ضدها المتّهمة .
قوله ( وبهذا الاسناد ) ( الحديث - 31 )
( 2 ) مجهول بعلي أيضا [ 2 ] « والسؤر » مهموز ،
هامش
[ 1 ] هو علي بن محمد بن الزبير القرشي الكوفي ، من مشايخ الإجازة ، وقال النجاشي « كان علوا في الوقت » وعن السيد الداماد : معنى هذه الجملة أنه كان في غاية الفضل والعلم والثقة والجلالة في وقته وأوانه ، وقد روى الشيخ عنه أكثر الأصول وقد أجاب سيدنا الخوئي عن هذه الأدلة كلها بأحسن وجه وقال : « والمتحصّل أنّ علي بن محمد بن الزبير لم تثبت وثاقته » ( المعجم 12 / 140 ) .
[ 2 ] أي علي بن محمد بن الزبير المذكور في الحديث السابق الرقم ( 30 ) .
« 1 » التهذيب ج 1 ص 221 ح 632 .
« 2 » التهذيب ج 1 ص 222 ح 633 وفيه « قال يتوضأ منه » الكافي ج 3 ص 10 ح 2 ، وفيه ( لا تتوضأ منه وتوضأ من سؤر الجنب )