4 - باب البول في الماء الجاري
[ الحديث الأول ]
1 - أخبرني الشيخ ( 1 ) ( رحمه اللَّه ) « 1 » عن أحمد بن محمد عن أبيه عن الحسين بن الحسن بن أبان عن الحسين بن سعيد عن عثمان بن عيسى
شرح
4 - ( باب البول في الماء الجاري )
قوله ( أخبرني الشيخ « ره » ) ( الحديث - 21 )
( 1 ) موثّق [ 1 ] و « الجاري » ما جرى من تحت الأرض [ 2 ] إلى فوقها ، سواء جرى على سطح الأرض أم لا .
والتسمية [ 3 ] امّا من الشارع أو المتشرعة كما قيل ، والظاهر هو الأول [ 4 ] .
وقد استدل أكثر أصحابنا ( رضوان اللَّه عليهم ) بهذه الأخبار على ما ذهبوا اليه من عدم
الاستعمال أيضا مستحبا من باب المقدمة ( وفيه ) أنّ الكلام في الاستحباب والكراهة الذاتيين لا العرضيين ، فيكون قوله : فتأمّل ، إشارة إلى هذا ، واللَّه العالم .
هامش
[ 1 ] لوجود عثمان وسماعة كالحديث [ 8 ] ووجود أحمد كالحديث ( 14 ) .
[ 2 ] يعنى عن مادّة ، والا فالجاري لا عن نبع من الأرض من أقسام الراكد يعتبر في اعتصامه الكرّية اتفاقا .
[ 3 ] أي تسمية هذا الماء بالجاري .
[ 4 ] أي من الشارع ، لورود لفظ « الجاري » في هذه الرواية وغيرها كما سيأتي .
« 1 » التهذيب ج 1 ص 34 ح 89 .