تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار في شرح الإستبصار — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
أبيه عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أيوب بن نوح عن صفوان عن إسماعيل بن جابر قال : قلت لأبي عبد اللَّه ( عليه السّلام ) الماء الذي لا ينجّسه شيء ؟ قال : ذراعان عمقه في ذراع وشبر سعته . [ الحديث الثاني ] 2 - وبهذا الاسناد « 1 » عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن
شرح
وصاحب المدارك ( قدس اللَّه روحيهما ) [ 1 ] ومنطبقة على تحديد الكر بألف ومأتي رطل بالعراقي ، لأنّ وزنهما [ 2 ] ثمانية وستون منّا بالمنّ الشاهي سنة ست وثمانين بعد الألف الهجرية ، ولم يوجد فيهما الا ما يختلف به الموازين ، وهذا مما يرجح تفسير الرطل بالعراقي كما لا يخفى ، والمراد بالسعة فيها الطول والعرض وتكسيرها ستة وثلاثون شبرا [ 3 ] . قوله ( وبهذا الاسناد ) ( الحديث - 13 ) ( 1 ) صحيح ، وهي مستند القميين ( قدس اللَّه أرواحهم ) في تحديد الكر بالأشبار الثلاثة ، واعترض عليها سندا ومتنا .
هامش
[ 1 ] المعتبر ص 10 س 15 ، ط القديم ، والمدارك ص 8 س 19 ، ط القديم . [ 2 ] ومرجع « هما » المساحة المذكورة في الرواية ( 12 ) بذراعين عمقه الخ ، وتحديد الكر بألف ومأتي رطل عراقي . [ 3 ] وتقريبه على ما ذكر في الجواهر هكذا : أن المراد بالذراع القدمان ، كما يظهر من أخبار المواقيت ، والقدم شبر ، وهو مبني على أن المراد بالسعة كل من جهتي الطول والعرض ، فيكون كل منهما ذراعا وشبرا ( يعني ثلاثة أشبار ) فتضرب الثلاثة في الثلاثة تبلغ تسعة ، فتضرب في أربعة العمق ( لأن العمق على ما ذكر في الرواية ذراعان ، وكل ذراع شبران ) فتبلغ ستة وثلاثين شبرا وصورته هكذا : ( 36 4 3 3 ) . « 1 » التهذيب ج 1 ص 41 ح 115 ، الكافي ج 3 ص 3 ح 7 .
كشف الأسرار في شرح الإستبصار — صفحة 130 | السيد نعمة الله الجزائري / مؤسسة علوم آل محمد عليهم السلام