تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المهم في طريق خبر غدير خم — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
معاشر الناس من يطع الله ورسوله ، وعلي والأئمة الذين ذكرتهم ، فقد فاز فوزا عظيما . معاشر الناس السابقون السابقون إلى مبايعته ، وموالاته ، والتسليم عليه بإمرة المؤمنين ، أولئك [ هم ] ( 1 ) الفائزون في جنات النعيم . معاشر الناس قولوا ما يرضى الله [ به ] ( 2 ) عنكم من القول * ( فان تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فلن يضر الله شيئا ) * ( 3 ) . اللهم اغفر للمؤمنين ، واغضب على الكافرين ، والحمد لله رب العالمين ، فناداه القوم : سمعنا وأطعنا على أمر الله ، وامر رسوله ، بقلوبنا وألسنتنا وأيدينا ، وتداكوا على رسول الله ( ص ) وعلى علي ( ع ) وصافقوا بأيديهم ، فكان أول من صافق رسول الله ( ص ) الأول ، والثاني ، والثالث ، والرابع ، والخامس ، وباقي المهاجرين والأنصار ، وباقي الناس على طبقاتهم ، وقدر منازلهم ، إلى أن صليت المغرب والعتمة في وقت واحد ، وأوصلوا ( 4 ) البيعة والمصافقة ، ثلاثا ، ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول كلما بايع قوم : الحمد لله الذي فضلنا على جميع العالمين وصارت المصافقة سنة ورسما وربما يستعملها من ليس له حق فيها . وروي عن الصادق ( ع ) أنه قال : لما فرغ رسول الله ( ص ) من هذه الخطبة رأى ( في ) ( 5 ) الناس رجلا جميلا بهيا طيب الريح ، قال : تالله ما رأينا كاليوم قط ( 6 ) ، وما أشد ما يؤكد لابن عمه ، وانه لعقد ( 7 ) عقدا لا يحله الا كافر بالله العظيم ، وبرسوله ( الكريم ) ( 8 ) ويل طويل لمن حل عقدة ، قال فالتفت إليه عمر بن الخطاب حين سمع كلامه ، فأعجبته هيئته ثم التفت
هامش
( 1 ) من المصدر . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) آل عمران 144 . ( 4 ) في المصدر : ووصلوا . ( 5 ) ليس في المصدر . ( 6 ) في المصدر : تالله ما رأيت محمدا كاليوم قط . ( 7 ) في المصدر : يعقد . ( 8 ) ليس في المصدر .