تم الكتاب بعون الله وحسن توفيقه باليوم الآخر من شهر ذي القعدة
الحرام للسنة الحادية والمائة والألف هجرية نبوية على مهاجرها وآلة الصلاة
والسلام .
بلغ تصحيحا الا ما زاغ عنه البصر ، وحسر عنه النظر في مجالس
متعددة على نسخة المصنف ، وربما حضر مصنفه في أوقات تصحيحه ، باليوم
العاشر من شهر جمادى الآخرى سنة الثانية والمائة والألف ، كتبه الفقير إلى
ربه الديان علي بن سليمان البحراني عفى الله عنهما .
كشف المهم في طريق خبر غدير خم — صفحة 218
مساهمون: السيد هاشم البحراني
ص٢١٨