تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المهم في طريق خبر غدير خم — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
( صلى الله عليه وآله ) من النص ، إلى أن قال الحسن ( عليه السلام ) في الخطبة : وقد تركت بنوا إسرائيل - وكانوا أصحاب موسى - هارون أخاه ، وخليفته ، ووزيره ، وعكفوا على العجل ، وأطاعوا فيه سامريهم ، [ هم ] ( 1 ) يعلمون انه خليفة موسى ، وقد سمعت هذه الأمة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول ذلك لأبي ( عليه السلام ) : انه مني بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبي بعدي . وقد رأو رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حين نصبه لهم بغدير خم ، وسمعوه ، ونادى له بالولاية ، ثم امرهم ان يبلغ الشاهد منهم الغائب ( 2 ) . السابع والثلاثون : الشيخ في " مجالسه " ، قال : أخبرنا الحسين بن عبيد الله ، عن علي بن محمد العلوي ، قال : حدثنا الحسن بن علي بن صالح بن شعيب الجوهري ( 3 ) ، قال : حدثنا محمد بن يعقوب الكليني ، عن علي بن محمد بن ( 4 ) إسحاق بن إسماعيل النيسابوري ، عن الصادق جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : حدثنا الحسن بن علي ( صلوات الله عليه ) : ان الله عز وجل بمنه ورحمته لما فرض عليكم الفرائض لم يفرض ذلك عليكم لحاجة منه إليه ، بل رحمة منه ، لا إله إلا هو ، ليميز الخبيث من الطيب ، وليبتلي ما في صدوركم ، وليمحص ما في قلوبكم ، ولتتسابقوا إلى رحمته ، ولتتفاضل منازلكم في جنته ، ففرض عليكم الحج والعمرة ، وإقام الصلاة ، وايتاء الزكاة والصوم ، والولاية ، وجعل لكم بابا لتفتحوا به أبواب الفرائض مفتاحا إلى سبيله ( 5 ) ، ولولا محمد ( صلى الله عليه وآله ) والأوصياء من ولده ( عليهم السلام ) كنتم حيارى كالبهائم ، لا تعرفون فرضا من الفرائض ، وهل تدخلون ( 6 ) قرية الا من بابها ، فلما من
هامش
( 1 ) من المصدر . ( 2 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 174 . ( 3 ) في المصدر : الحسين بن صالح بن شعيب الجوهري . ( 4 ) في المصدر : عن . ( 5 ) في المصدر : سبله . ( 6 ) في المصدر : يدخل .