تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المهم في طريق خبر غدير خم — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
أطاعني ، ومن أطاعني فقد أطاع الله ، ومن عصاك فقد عصاني ، ومن عصاني فقد عصى الله تعالى غيري ؟ قالوا : لا ( 1 ) . الثالث والثلاثون : الشيخ في كتاب " المجالس " ، قال : أخبرنا جماعة عن أبي الفضل ، قال : حدثنا حسن بن محمد بن شعبة الأنصاري ، ومحمد بن جعفر بن ربيس البسري ( 2 ) بالقصر ، وعلي بن محمد بن الحسن ( 3 ) بن كأس ( 4 ) بالرملة ، وأحمد بن محمد بن سعيد الهمداني ، قالوا : حدثنا أحمد بن يحيى بن زكريا الأزدي الصوفي ، قال : حدثنا عمرو بن حماد بن طلحة القناد ( 5 ) ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم الأزدي ، عن معروف بن خربوذ ، وزياد بن المنذر ، وسعيد بن محمد الأسدي ( 6 ) ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة الكناني ، قال : لما احتضر ( 7 ) عمر بن الخطاب ، جعلها شورى بين ستة [ بين ] ( 8 ) ، علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وعثمان ( 9 ) ، وطلحة ، والزبير ، وسعد بن أبي وقاص ، وعبد الرحمن بن عوف ، وعبد الله بن عمر فيمن يشاور ولا يولى . قال أبو الطفيل : فلما اجتمعوا أجلسوني على الباب ، أرد عنهم الناس ، فقال علي ( عليه السلام ) : انكم قد اجتمعتم لما اجتمعتم له ، فانصتوا ، فأتكلم ، فان قلت حقا صدقتموني ، وان قلت باطلا ردوا علي ، ولا تهابوني انما انا رجل كأحدكم . ثم ذكر فضائل سوابقه ، وما قال فيه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وناشدهم صدقه فيما ذكره ، والكل يصدقه فيما ذكره ، إلى أن قال : فأنشدكم بالله فهل فيكم أحد قال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ما قال في غزاة
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 195 . ( 2 ) في المصدر : رميس الهبيري . ( 3 ) في المصدر : علي بن الحسين . ( 4 ) في المصدر : الحسين بن لحاس النخعي . ( 5 ) في المصدر : القتاد . ( 6 ) في المصدر : الأسلمي . ( 7 ) في النسخة : أحضر ، وما أثبتناه من المصدر . ( 8 ) من المصدر . ( 9 ) في المصدر بزيادة : ابن عفان .