تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المهم في طريق خبر غدير خم — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
اتق الضغائن التي في صدور ( 1 ) من لا يظهرها الا بعد موتي ، أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون ، ثم بكى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقيل : مم بكاؤك يا رسول الله ؟ قال : أخبرني جبرئيل ( 2 ) ( عليه السلام ) عن الله عز وجل ان ذلك يزول إذ قام قائمهم ، وعلت كلمتهم ، وأجمعت الأمة على محبتهم ، وكان الشانئ لهم قليلا ، والكاره لهم ذليلا ، وكثر المادح لهم ، وذلك حين تغير البلاد ، وتضعف ( 3 ) العباد ، والاياس من الفرج ، وعند ذلك يظهر القائم فيهم ( 4 ) ، [ فقيل له : ما أسمه ؟ ] ( 5 ) قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : اسمه كاسمي ، واسم أبيه كاسم أبي ، [ هو ] ( 6 ) ومن ولد ابنتي ، يظهر الله الحق بهم ، ويخمد الباطل بأسيافهم ، ويتبعهم الناس بين راغب إليهم ، وخائف منهم ، قال : وسكن البكاء عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : معاشر المؤمنين أبشروا بالفرج ، فان وعد الله لا يخلف ، وقضاؤه لا يرد ، وهو الحكيم الخبير ، فان فتح الله قريب . اللهم انهم أهلي فاذهب عنهم الرجس ، وطهر هم تطهيرا ، اللهم اكلأهم ، ( واحفظهم ) ( 7 ) وارعهم وكن لهم ، وانصرهم ، وأعنهم ، وأعزهم ، ولا تذلهم ، واخلفني فيهم ، انك على كل شئ قدير ( 8 ) . الحادي والثلاثون : الشيخ في " أماليه " ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي
هامش
( 1 ) في المصدر : الضغائن التي لك في صدر . ( 2 ) في المصدر : أخبرني جبرئيل عليه السلام انهم يظلمونه ويمنعونه حقه ، ويقاتلونه ويقتلون ولده ويظلمونهم بعدي وأخبرني جبرئيل عن الله عز وجل . ( 3 ) في المصدر : وصعف . ( 4 ) من المصدر : منهم . ( 5 ) من المصدر . ( 6 ) من المصدر . ( 7 ) ليس في المصدر . ( 8 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 361 - 362 .