أما كان خير الرسل أوصاكم بنا * أما كان جدي خيرة الله أحمدا
أما كانت الزهراء أمي ووالدي * علي أخا خير الأنام المسددا ( 1 )
والثابت أن حزب أهل بيت النبوة هو حزب الله ، وأن من يخالفهم من
حزب إبليس ( 2 ) والخلاصة أن الذين وقفوا مع الإمام الحسين هم حزب الله ، وهم
صفوة الله من خلقه في زمانهم ، وهم الفئة المؤمنة حقا ، وهم أحباب الرسول ،
أما الذين خذلوا حسينا وأهل بيت النبوة ، ولم ينصروهم ، بل وقفوا مع عدوهم
وقاتلوهم فهم حزب الشيطان حقا ، وهم الخاسرون ، وهم الفئة الباغية ( 3 ) ، لأن
رسول الله قد أخبر الأمة ، بأن الفئة الباغية هي التي تقتل الإمام الحسين ، ثم إذا لم
يكن قتلة الإمام الحسين ومبيدو آل محمد وأهل بيته والفئة الباغية فمن تكون هذه
الفئة إذا ! ! ! وإذا لم يك قتلة الإمام الحسين وأعداء الحسين هم حزب الشيطان ،
فمن يكون حزب الشيطان إذا ! ! ! وإذا لم يكن الذين أيدوا الإمام الحسين ووقفوا
معه ودافعوا عنه وماتوا دفاعا عنه وعن آل محمد هم حزب الله في زمانهم فمن
يكن حزب الله ؟ !
هامش
( 1 ) معالي السبطين ج 1 ص 348 ، بحار الأنوار ج 45 ص 41 والعوالم / 17 ص 283 والموسوعة
ص 426 - 427 .
( 2 ) راجع الصواعق المحرقة لابن حجر ص 91 و 140 وإحياء الميت للسيوطي بهامش الإتحاف ص 114
ومنتخب الكنز بهامش مسند الإمام أحمد ج 5 ص 93 وينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص 298 .
( 3 ) راجع مقتل الإمام الحسين للخوارزمي ج 1 ص 87 - 88 وذخائر العقبى للطبري ص 119 أنظر إلى
وصف الإمام الحسن لهم بالفئة الباغية ، الفتوح ج 5 ص 79 ومقتل الحسين للخوارزمي ج 1 ص 26
ومثير الأحزان ص 46 وأعيان الشيعة ج 1 ص 595 .