تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشاف القناع — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
الختانين لم يكن موليا ) ، لأن الضعيف كالقوي في الحكم . ( فإن قال : أردت وطئا لا يبلغ التقاء الختانين . أو أراد به الوطئ في الدبر . أو ) أراد به الوطئ ( دون الفرج فمول ) لأنه حالف على ترك الوطئ في القبل ، وما لا يبلغ التقاء الختانين ليس وطئا تترتب عليه أحكامه ، ( فإن لم يكن له نية ) لم يكن موليا لأنه مجمل فلا يتعين بكونه موليا به ، ( أو قال : والله لا أجامعك جماع سوء لم يكن موليا ) بحال لأنه لم يحلف على ترك الوطئ ، وإنما حلف على ترك صفته المكروهة . فصل والألفاظ التي يكون بها موليا ثلاثة أقسام : أحدها ما هو صريح في الحكم والباطن كلفظه الصريح ) . نحو : لا أنيكك ، ( أو قال : لا أدخلت ) ذكري في فرجك ، ( أو ) لا ( غيبت ) ذكري في فرجك ، ( أو ) لا ( أولجت ذكري ) في فرجك . ( أو ) أدخلت أو غيبت أو أولجت ( حشفتي في فرجك . و ) كقوله ( للبكر خاصة ) دون الثيب ( لا افتضضتك ) بالفاء والتاء المثناة فوق . وافتضاض البكر وافتراعها بالفاء بمعنى ، وهو وطؤها وإزالة بكارتها بالذكر من فضضت اللؤلؤة إذا ثقبتها . ( لمن يعرف معناه ) المذكور ومثله ما ذكر في المستوعب والرعاية ، لا أبتني بك زاد في الرعاية من العزلي ، ( فلا يدين ) إذا أراد بذلك غير الايلاء لأنه لا يحتمل غيره . ( ولا يقبل له ) أي للحالف ( فيه تأويل ) لما سبق ( الثاني صريح في الحكم ) دون الباطن ، ( وهو خمسة عشر لفظا : لا وطئتك لا جامعتك لا باضعتك لا بعلتك لا باششتك لا غشيتك ، لا مضيت إليك لا لمستك لا افترشتك لا افتضضتك لمن لا يعرف معناه ، لا قربتك لا أصبتك لا أتيتك لا مسستك ) بكسر السين الأولى وفتحها لغة . لا أوطئتك ( لا اغتسلت منك . فلو قال : أردت غير الوطئ دين ) لأن لفظه يحتمله . ( ولم يقبل في الحكم ) لأنها تستعمل في الوطئ عرفا . وورد الكتاب والسنة