تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشاف القناع — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
وطئا ( أن يقول عند الوطئ : بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا ) لقوله تعالى : * ( وقدموا لأنفسكم ) * قال عطاء : هو التسمية عند الجماع . وروى ابن عباس أن النبي ( ص ) قال : لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال : بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فولد بينهما ولد لم يضره الشيطان متفق عليه . ( قال ابن نصر الله : وتقوله المرأة أيضا ) وروى ابن شيبة في مصنفه عن ابن مسعود موقوفا ، قال : إذا أنزل يقول : اللهم لا تجعل للشيطان فيما رزقتني نصيبا . قال في الانصاف : فيستحب أن يقول ذلك عند إنزاله ولم أره للأصحاب وهو حسن . ( و ) يسن ( أن يلاعبها قبل الجماع لتنهض شهوتها ) فتنال من لذة الجماع مثل ما يناله . وروي عن عمر بن عبد العزيز عن النبي ( ص ) أنه قال : لا يواقعها إلا وقد أتاها من الشهوة مثل ما أتى له لا يسبقها بالفراغ . ( و ) يسن ( أن يغطي رأسه عند الجماع و ) أن يغطيها ( عند الخلاء ) لحديث عائشة قالت : كان رسول الله ( ص ) إذا دخل الخلاء غطى رأسه وإذا أتى أهله غطى رأسه . ( وأن لا يستقبل القبلة ) عند الجماع ، لأن عمرو بن حزم وعطاء كرها ذلك قاله في الشرح . ( ويستحب للمرأة أن تتخذ خرقة تناولها للزوج بعد فراغه من جماعها ) ليمسح بها ، وهو مروي عن عائشة . ( قال أبو حفص : ينبغي أن لا تظهر الخرقة بين يدي امرأة من أهل دارها ، وقال الحلواني في التبصرة : يكره أن يمسح ذكره بالخرقة التي تمسح بها فرجها ، وقال أبو الحسن بن القطان في كتاب أحكام النساء : لا يكره نخرها للجماع ولا نخره وقال ) الامام ( مالك ) بن أنس : ( لا بأس بالنخر
كشاف القناع — صفحة 219 | كمال عبد العظيم العناني / منصور بن يونس البهوتي