تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشاف القناع — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
الناس هلموا إلى الطعام ، أو يقول الرسول ) أي رسول الآدب ( قد أذن لي أن أدعو من لقيت أو من شئت ، وقد شئت أن تحضروا . فهي الجفلى ) بفتح الجيم والفاء واللام . ( وإن خص قوما للدعوة دون قوم فهي النقرى ) بفتح النون والقاف والراء . قال الشاعر : نحن في المشتاة ندعو الجفلى * لا ترى الآدب فينا ينتقر أي لا ندعو قوما دون قوم . ( وجميعها ) أي الدعوات ( جائزة ) أي مباحة ، لأنها الأصل في الأشياء ، غير مأتم فيكره . وروى الحسن قال : دعي عثمان بن أبي العاص إلى ختان فأبى أن يجيب وقال : كنا لا نأتي الختان على عهد رسول الله ( ص ) . ولا ندعو إليه رواه أحمد ( وليس منها ) أي من الدعوات ( شئ واجب ) وقوله ( ص ) لعبد الرحمن بن عوف : أولم ولو بشاة متفق عليه : محمول على الاستحباب ( ووليمة العرس سنة مؤكدة ) لأنه ( ص ) أمر بها وفعلها . ( ولو بشئ قليل كمدين من شعير ) لما روى البخاري : أن النبي ( ص ) أولم على صفية بمدين من شعير . ( ويسن أن لا تنقص ) الوليمة ( عن شاة ) ذكره جماعة من الأصحاب لحديث عبد الرحمن بن عوف ، وتقدم . ( والأولى الزيادة عليها ) أي على الشاة لما دل عليه قوله ( ص ) : ولو بشاة . ( وإن نكح ) رجل ( أكثر من واحدة في عقد أو عقود أجزأته وليمة واحدة إذا نواها عن الكل ) لتداخل أسبابها كما تقدم في العقيقة . وكما لو نوى بركعتين التحية والسنة . ( والإجابة إليها ) أي الوليمة ( واجبة ) لحديث أبي هريرة يرفعه : شر الطعام طعام الوليمة أي الذي يدعي له الأغنياء وتترك الفقراء قاله في الشرح ، يمنعها