قال في الانصاف : الأولى أن يقال وقت الاستحباب موسع من عقد النكاح إلى انتهاء
أيام العرس . لصحة الاخبار في هذا وهذا ، وكمال السرور بعد الدخول . ( وجرت العادة )
بجعل الوليمة ( قبله ) أي قبل الدخول ( بيسير . و ) الأطعمة التي يدعى الناس إليها إحدى
عشرة : الوليمة وتقدمت . والثاني ( شندخية ) ويقال : شندخ بضم الشين المعجمة وسكون
النون وفتح الدال المهملة وبالخاء المعجمة ، ( لطعام إملاك على زوجة ) مأخوذ من قولهم :
فرس مشندخ ، أي يتقدم غيره ، سمي بذلك لأنه يتقدم الدخول . ( و ) الثالث ( عذيرة وإعذار )
بكسر الهمزة ( ل ) - طعام ( ختان ) ويقال العذرة . بضم فسكون ( و ) الرابع ( خرسة وخرس )
بضم الخاء المعجمة وسكون الراء . وبسين مهملة ، ويقال بالصاد ( لطعام ولادة . أي
لخلاصها وسلامتها من الطلق . و ) الخامس ( عقيقة الذبح للمولود ) وتقدمت في الأضحية
( و ) السادس ( وكيرة لبناء ) قال النووي : أي المسكن المتجدد ، انتهى . من الوكر وهو
المأوى والمستقر . ( و ) السابع ( نقيعة ) من النقع وهو الغبار أو النحر أو القتل ، ( تصنع للقادم
من سفر ) ظاهره طويلا كان أو قصيرا . ( و ) الثامن ( التحفة : طعام القادم يصنعه هو . وقال ابن
القيم في تحفة الودود ) في أحكام المولود : ( هو ) أي القادم ( الزائر ) أي وإن لم يكن من سفر
( و ) التاسع ( حذاق ) بكسر الحاء وتخفيف الذال المعجمة . وآخره قاف ( لطعام عند حذاق
صبي ) قال في القاموس : يوم حذاق الصبي يوم ختمه القرآن . ( و ) العاشر ( وضيمة : وهي
طعام المأتم . و ) الحادي عشر ( مشندخ المأكول من ختمة القارئ . والعتيرة ) مقتضى كلامهم
أنها ليست من أسماء الطعام ، بل هي الذبيحة ، ( تذبح أول يوم في رجب ) وتقدم ذلك في آخر
الهدي والأضاحي ( والإخاء والتسري ، ذكرهما بعض الشافعية ) . وفي المنتهى : ولم
يخصها ، أي الدعوة لإخاء ولتسر باسم . والفرعة والفرع : ذبح أول ولد الناقة ، ( والقرى اسم
لطعام الضيفان ) وليس ذلك من الدعوات . ( والمأدبة ) بضم الدال ، ويجوز فتحها ( اسم لكل
دعوة بسبب أو غيره . والآدب ) بوزن فاعل ( صاحب المأدبة . فإن عمم الداعي فقال : يا أيها
كشاف القناع — صفحة 184
مساهمون: كمال عبد العظيم العناني
ص١٨٤