البر . ( ويصف العسل بالبلد ك ) - مصري و ( ربيعي أو صيفي ، أبيض أو أشقر أو أسود ، جيد
أو ردئ وله مصفى ) من الشمع . ( ويذكر ) إذا أسلم في صيد ( آلة صيد : أحبولة أو كلبا أو
فهدا أو غيرها ) كباز وشرك ( لأن الأحبولة يوجد الصيد فيها سليما ونكهة الكلب أطيب من )
نكهة ( الفهد ) . بل أطيب الحيوانات نكهة لكونه مفتوح الفم أكثر الأوقات ، قال في المغني :
والصحيح أن هذا لا يشترط لأنه يسير . ( ويذكر في الرقيق قدرا ) فيقول ( خماسي أو سداسي )
يعني خمسة أشبار أو ستة ( أسود أو أبيض ، أعجمي أو فصيح ، وكحلا ) ء ( أو دعجا ) ء والكحل
محركا سواد العين مع سعتها ، والدعج أن يعلو الأجفان سواد خلقة موضع الكحل ، ذكره في
القاموس . ( وتكلثم وجه ) أي استدارة ( وبكارة وثيوبة ونحوها و ) يذكر ( كون الجارية )
المسلم فيها ( خميصة ثقيلة الأرداف سمينة ونحو ذلك مما يقصد . ولا يطول ) في الأوصاف
( ولا ينتهي في عزة الوجود فإن استقصى الصفات حتى انتهى إلى حال يندر وجود المسلم فيه
بتلك الصفات بطل ) السلم لأن من شرطه أن يكون المسلم فيه عام الوجود عند المحل
واستقصاء الصفات يمنع منه . ( ولا يحتاج في ) وصف ( الجارية ) المسلم فيها ( إلى ذكر
الجعودة والسبوطة ) لأنه لا يختلف به الثمن اختلافا بينا . ( كما لا تراعى صفات الحسن
والملاحة ) لأن الثمن لا يختلف معها اختلافا ظاهرا . ( فإن ذكر ) المسلم إليه ( شيئا من ذلك )
وعقد عليه ( لزمه ) الوفاء به ، ( وتضبط الإبل بأربعة أوصاف : النتاج ، فيقول من نتاج بني فلان ،
والسن ) فيقول ( بنت مخاض ) أو ( بنت لبون ونحوه ) كحقة أو جذعة . ( واللون ) فيقول ( بيضاء
أو حمراء أو زرقاء و ) يقول ( ذكر أو أنثى ، وأوصاف الخيل كأوصاف الإبل ) الأربعة ، ( وأما
كشاف القناع — صفحة 342
مساهمون: كمال عبد العظيم العناني
ص٣٤٢