البغال والحمير فينسبها إلى بلدها لأنها . لا تنسب إلى نتاج والبقر والغنم إن عرف لها نتاج
تنسب إليه وإلا ) بدن لم يعرف لها نتاج ( فهي كالحمر ) تنسب إلى بلدها ( ولا بد من ذكر
النوع في هذه الحيوانات فيقول في الإبل : بختية أو عرابية ، وفي الخيل عربية أو هجين أو
برذون ) وتقدم تفسيرها في قسمة الغنيمة . ( و ) يقول ( في الغنم ضأن أو معز إلا البغال والحمير
فلا أنواع فيها . ويضبط الثمن بالنوع من ضأن أو غيره ) كمعز أو بقر أو جاموس . ( واللون )
فيقول ( أبيض أو أصفر و ) يقول ( جيد أو ردئ قال القاضي : ويذكر المرعي ، ولا يحتاج
إلى ذكر حديث أو عتيق ، لأن الاطلاق يقتضي الحديث . ولا يصح السلم في عتيقه لأنه
عيب ، ولا ينتهي إلى حد يضبط به . ويصف الزبد بأوصاف السمن ) السابقة ( ويزيد : زبد يومه
أو أمسه ولا يلزم قبول متغير من السمن والزبد ولا ) سمن أو زبد ( رقيق ، إلا أن تكون رقته )
أي ما ذكر منهما ( للحر ويصف اللبن بالمرعي والنوع ولا يحتاج إلى اللون ) لعدم اختلافه ،
( ولا ) إلى قوله ( حلب يومه ) لأن إطلاقه يقتضي ذلك فإن ذكر كان مؤكدا ( ولا يلزمه قبول )
لبن ( متغير ) لنحو حموضة ، لأن الاطلاق يقتضي السلامة . ( ويصح السلم في المخيض نصا )
لأن ما فيه من الماء يسير ، لمصلحته . وجرت به العادة فهو كالملح في الجبن قلت :
والظاهر وصفه بوصفي اللبن ، ( ويصف الجبن بالنوع ) كبقري ( و ) ب ( - المرعى و ) ب ( - رطب
أو يابس ، جيد أو ردئ . ويصف اللباء ويسلم فيه وزنا ) لأنه يجمد عقب حلبه فلا يتحقق
فيه الكيل ( بصفات اللبن ) من المرعى والنوع ، ( ويزيد ) اللبأ ( اللون ويذكر ) في وصفه ( الطبخ
وعدمه ويصف غزل القطن و ) غزل ( الكتان بالبلد واللون والغلظ والرقة والنعومة والخشونة ،
كشاف القناع — صفحة 343
مساهمون: كمال عبد العظيم العناني
ص٣٤٣