ويكبر . ( ويقول إذا سمع صوت الرعد والصواعق : اللهم لا تقتلنا بغضبك ، ولا تهلكنا
بعذابك وعافنا قبل ذلك ، سبحان من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ) رواه
الترمذي فيما إذا سمع صوت الرعد مقدما : سبحان من يسبح الرعد بحمده إلى آخره -
على ما قبله كما نقله الجلال السيوطي عنه في الكلم الطيب .
فائدة : روى أبو نعيم في الحلية بسنده عن أبي زكريا قال ، من قال : سبحان الله
وبحمده عند البرق لم تصبه صاعقة . ( ويقول : إذا انقض الكوكب ، ما شاء الله لا قوة إلا
بالله ) للخبر رواه ابن السني والطبراني في الأوسط . ( وإذا سمع نهيق حمار ) استعاذ بالله من
الشيطان الرجيم لخبر الشيخين . ( أو ) سمع ( نباح ) بضم النون أي صوت ( كلب ، استعاذ )
وفي نسخة : أستعيذ ( بالله من الشيطان الرجيم ) لحديث أبي داود ( وإذا سمع صياح الديكة
سأل الله من فضله ) لخبر الشيخين قال في الآداب : يستحب قطع القراءة لذلك . كما
ذكروا أنه يقطعها للاذان . وظاهره : ولو تكرر ذلك ( وورد في الأثر : أن قوس قزح أمان لأهل
الأرض من الغرق ، وهو من آيات الله . قال ابن حامد : ودعوى العامة : إن غلبت حمرته كانت
الفتن والدماء . وإن غلبت خضرته كانت رخاء وسرورا - هذيان ) واقتصر عليه في الفروع
وغيره .
كشاف القناع — صفحة 87
مساهمون: كمال عبد العظيم العناني
ص٨٧