وبهذا يتضح رأي الامامية : أن صفاته عين ذاته ، وليس وراءها شئ زائد
يسمى حالا كما يدعيه الجبائي .
على أي حال فهناك صراعات عديدة بين فرق المسلمين في هذه المسائل
العقائدية ، وسنبين في الخريطة الآتية مناطق سكنى المذاهب والفرق الرئيسية في بلاد
الري - قديما - وإن كانت هذه الخريطة تحكي عن الحالة المذهبية في حدود القرن
الرابع والخامس الهجري ، على أن هذا التقسيم كان له جذوره منذ القرن الثاني والثالث ، ثم باتساع المدينة أضيفت إليها مناطق من جهة الشرق والغرب ، ثم
الجنوب الغربي كما يتضح في الخارطة ، فراجع .
الكليني والكافي — صفحة 153
مساهمون: الشيخ عبد الرسول الغفار
ص١٥٣