تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخدعة ، رحلتي من السنة إلى الشيعة — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
بنت زمعة لكبر سنها . فقالت يا رسول الله لا تفارقني وأنا أجعل يومي لعائشة فتركها الرسول وصالحها على ذلك ( 13 ) . . ويروي البخاري أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : لا تؤذيني في عائشة . فإنه والله ما نزل الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها ( 14 ) . . ويروي مسلم أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه وكانت أم حرام تحت عبادة بن الصامت . فدخل عليها رسول الله يوما فأطعمته ثم جلست تغلي رأسه فنام . أي نام في حجرها ( 15 ) . . إن المتأمل في هذه الروايات يتأكد له أن رسول الله كان شديد الشغف بالنساء حتى أنه كان يطوف على نسائه التسع في ليلة واحدة . وأن هذا السلوك الشهواني من قبله قد جعل الناس في المدينة يتحدثون عن قدرته الجنسية ، فهل هذا يعني أن الرسول كان يطوف على نسائه علانية . . ؟ . وما معنى أن الرسول تسيطر عليه شهوته إلى الحد الذي يجعله يأخذ صفية من دحية ويدخل بها في الطريق دون حتى أن ينتظر دخول المدينة وهو قادم من حرب . . ؟ . ثم ما هذا العشق الغريب لعائشة دون بقية نسائه اللاتي غرن من هذا الوضع وأعلن احتجاجهن على استئثار عائشة بالرسول . وكيف بالرسول أن ينحاز إلى عائشة ضد بقية أزواجه . هل كان ذلك لكونها صغيرة السن . وبماذا يوحي مثل هذا الموقف . . ؟ . وما معنى فقدان الرسول للصبر على شهوة الجنس بحيث يضاجع زوجاته وهن حائضات . . ؟ . وكيف للرسول أن يعقد على طفلة عمرها ست سنوات ويدخل بها وعمرها تسع سنوات ؟ . هل انقرضت نساء العرب ؟ أم أن الرسول كان يهوى الأطفال . . ؟ . وماذا يفعل نبي خاتم بطفلة تلهو بالدمى . . ؟ ( 16 ) . هل مثل هذا التصرف يعود سببه لأجل إكرام صاحبه ابن أبي قحافة ؟ .
هامش
( 13 ) - البداية والنهاية لابن كثير ( ج 7 / 144 ) . ( 14 ) - البخاري . باب فضائل عائشة . وانظر فتح الباري ( ج 7 / 108 ) . ( 15 ) - أنظر صحيح مسلم . ( 16 ) - أنظر مسلم باب فضل عائشة . وتقول عائشة : كنت ألعب بالبنات - العرائس - في بيته - أي بيت الرسول - وهي اللعب . وتروي عائشة : وكانت تأتيني صواحبي فكن ينقعن - يهربن - من رسول الله - حين يدخل علي - فكان رسول الله يربهن إلي . وفي البخاري ومسلم تروي عائشة أنها أخذت إلى رسول الله ليدخل بها وهي على أرجوحة تلعب مع صواحبها . مسلم كتاب النكاح .