تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( الشعر والشعراء ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
أنت الرسول ونحن الشاهدون على * أن قد نصحت وقد بيّنت تبيانا هذا وليّكم بعدي أمرت به * حتما فكونوا له حزبا وأعوانا هذا أبرّكم برّا وأكثركم * علما وأوّلكم باللّه إيمانا هذا له قربة منّي ومنزلة * كانت لهارون من موسى بن عمرانا

الشاعر

أبو هاشم وأبو عامر إسماعيل بن محمّد بن يزيد بن وداع الحميري ، الملقّب بالسيّد . يكنّى بأبي هاشم . وقال شيخ الطائفة « 1 » : بأبي عامر . وكان يلقّب منذ صغر سنّه بالسيّد « 2 » .

أبواه وقصّته معهما :

روى أبو الفرج في الأغاني « 3 » بإسناده عن سليمان بن أبي شيخ : أنّ أبوي السّيد كانا إباضيّين « 4 » ، وكان منزلهما بالبصرة في غرفة بني ضبّة . وكان السيّد يقول : طالما سبّ أمير المؤمنين في هذه الغرفة . فإذا سئل عن التشيّع من أين وقع له ؟ قال : غاصت عليّ الرحمة غوصا . وروي عن السيّد : أنّ أبويه لمّا علما بمذهبه همّا بقتله ، فأتى عقبة بن سلم الهنائي فأخبره بذلك ، فأجاره وبوّأه منزلا وهبه له ، فكان فيه حتّى ماتا فورثهما .
هامش
( 1 ) - رجال الطوسي : [ ص 148 ، رقم 108 ] . ( 2 ) - انظر رجال الكشّي : 186 [ 2 / 573 ، رقم 507 ] . ( 3 ) - الأغاني 7 : 230 [ 7 / 249 ] . ( 4 ) - « الإباضية » بكسر الهمزة : أصحاب عبد اللّه بن إباض الّذي خرج في أيّام مروان بن محمّد ؛ وهم قوم من الحروريّة زعموا أنّ مخالفهم كافر ، وكفّروا عليّا أمير المؤمنين عليه السّلام وأكثر الصحابة .