تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( الشعر والشعراء ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
ومن تلك الأدعية المستجابة الّتي شوهدت آثارها ، وأبقت للكميت فضيلة مع الأبد ، ما رواه شيخنا قطب الدين الراوندي في الخرائج والجرائح « 1 » : أنّ محمّد بن عليّ الباقر عليه السّلام دعا للكميت لمّا أراد أعداء آل محمّد أخذه وهلاكه وكان متواريا ، فخرج في ظلمة الليل هاربا ، وقد أقعدوا على كلّ طريق جماعة ليأخذوه إذا ما خرج في خفية ، فلمّا وصل الكميت إلى الفضاء وأراد أن يسلك طريقا جاء أسد يمنعه من أن يسري منها ، فسلك جانبا آخر فمنعه منه أيضا ، كأنّه أشار إلى الكميت أن يسلك خلفه ، ومضى الأسد في جانب الكميت ، إلى أن أمن وتخلّص من الأعداء .

ولادته وشهادته :

ولد الكميت في سنة ستّين - عام شهادة الإمام السبط الشهيد صلوات اللّه عليه - وعاش عيشة مرضيّة سعيدا في دنياه ، باذلا كلّه في سبيل ما اختاره له ربّه ، داعيا إلى سنن الهدى ، حتّى أتيحت له الشهادة ببركة دعاء الإمام زين العابدين عليه السّلام له بها ، وبعين اللّه ما هريق من دمه الطاهر ، وذلك بالكوفة في خلافة مروان بن محمّد سنة ( 126 ) .

- 7 - السيّد الحميري

المتوفّى ( 173 )

- 1 - [ يا بائع الدين بدنياه . . . ]

يا بائع الدين بدنياه * ليس بهذا أمر اللّه من أين أبغضت عليّ الوصيّ * وأحمد قد كان يرضاه
هامش
( 1 ) - الخرائج والجرائح [ 2 / 941 ] .