بعل البتول وما كنّا لتهدينا * أئمّة من نبيّ اللّه لولا هي
نصّ النبيّ عليه في الغدير فما * زواه إلّا ظنين دينه واه
الشاعر
أبو المعالي عبد العزيز بن الحسين بن الحبّاب « 1 » الأغلبي السعدي الصقلي المعروف بالقاضي الجليس . من مقدّمي شعراء مصر وكتّابهم .
وهو ممّن أغرق نزعا في موالاة العترة الطاهرة كما ينمّ عنه شعره .
ترجمه ابن كثير في تاريخه « 2 » ، وابن شاكر في فوات الوفيات « 3 » .
- 50 - ابن مكّي النيلي
المتوفّى ( 565 )
ألم تعلموا أنّ النبيّ محمّدا * بحيدرة أوصى ولم يسكن الرمسا
وقال لهم والقوم في خمّ حضّر * ويتلو الّذي فيه وقد همسوا همسا
عليّ كزرّي من قميصي وإنّه * نصيري ومنّي مثل هارون من موسى
ألم تبصروا الثعبان مستشفعا به * إلى اللّه والمعصوم يلحسه لحسا
فعاد كطاووس يطير كأنّه * تغشرم في الأملاك فاستوجب الحبسا « 4 »
أما درّ كفّ العبد بعد انقطاعها * أما ردّ عينا بعد ما طمست طمسا « 5 »
هامش
( 1 ) - في معجم الأدباء 3 : 157 : « الخباب » [ 9 / 48 ، وفيه : « الحبّاب » ] .
( 2 ) - البداية والنهاية 12 : 251 [ 12 / 313 ، حوادث سنة 561 ه ] .
( 3 ) - فوات الوفيات 1 : 278 [ 2 / 332 ، رقم 285 ] .
( 4 ) - [ « الغشارم » : الجريء ] .
( 5 ) - مناقب ابن شهرآشوب 1 : 524 ، طبع إيران [ 3 / 24 ؛ 2 / 305 ] .