والكلام على الأحاديث الواردة فيها . وديوانه مجلّدان فيه كلّ فنّ من الشعر .
وكان يحمل إلى العلويّين في المشاهد المقدّسة كلّ سنة أموالا جزيلة ، وللأشراف من أهل الحرمين ما يحتاجون إليه من كسوة وغيرها حتّى ألواح الصبيان الّتي يكتب فيها والأقلام وأدوات الكتابة . ولم يزل له صدر الدست وذرى الفخر ونفوذ الأمر وعرش الملك حتّى اختار اللّه تعالى له على ذلك كلّه الفوز بالشهادة ، وقتل غيلة في دهليز قصره سنة ( 556 ) يوم الاثنين ( 19 ) شهر الصيام ، ودفن في القاهرة بدار الوزارة ، ثمّ نقله ولده العادل إلى القرافة الكبرى .
ولادته ووفاته :
ولد الملك الصالح سنة خمس وتسعين وأربعمئة .
وقضى شاعرنا الملك الصالح شهيدا يوم الاثنين تاسع عشر من شهر رمضان سنة ستّ وخمسين وخمسمئة .
توجد ترجمته في كثير من الكتب والمعاجم « 1 » .
- 48 - ابن العودي النيلي
المولود ( 478 )
المتوفّى ( حدود 558 )
له قصيدة يذكر فيها حديث الغدير ويراه نصّا على الإمامة والخلافة لأمير المؤمنين عليه السّلام بعد النبيّ الأعظم - صلوات اللّه عليه وآله - منها :
هامش
( 1 ) - منها : وفيات الأعيان 1 : 259 [ 2 / 526 ، رقم 311 ] ؛ شذرات الذهب 4 : 177 [ 6 / 296 ] .