الشاعر
بقراط بن أشوط الوامق الأرميني النصراني ، بطريق « 1 » بطارقة أرمينيّة ، وقائدهم الأكبر ، وأميرهم المقدّم في القرن الثالث . عدّه ابن شهرآشوب في معالم العلماء « 2 » من مقتصدي المادحين لأهل البيت عليهم السّلام .
وهناك جمع آخرون من النصارى مدحوا أمير المؤمنين عليه السّلام منهم : شاعرهم زينبا « 3 » بن إسحاق الرسعني الموصلي النصراني .
ذكر له البيهقي في المحاسن والمساوئ « 4 » ، والزمخشري في ربيع الأبرار « 5 » قوله :
عديّ وتيم لا أحاول ذكرها * بسوء ولكنّي محبّ لهاشم
وما تعتريني في عليّ ورهطه * إذا ذكروا في اللّه لومة لائم
يقولون ما بال النصارى تحبّهم * وأهل النهى من أعرب وأعاجم
فقلت لهم إنّي لأحسب حبّهم * سرى في قلوب الخلق حتّى البهائم
وذكر شيخنا عماد الدين الطبري في الجزء الثاني من كتابه بشارة المصطفى « 6 » لأبي يعقوب النصراني قوله :
يا حبّذا دوحة في الخلد نابتة * ما في الجنان لها شبه من الشجر
المصطفى أصلها والفرع فاطمة * ثمّ اللقاح عليّ سيّد البشر
هامش
( 1 ) - « البطريق » : القائد الحاذق بالحرب وشؤونها ( معرّب ) .
( 2 ) - معالم العلماء [ ص 151 ] .
( 3 ) - [ في نفح الطيب 3 / 137 : « زينب بنت إسحاق » . وفي إسعاف الراغبين : « زبيتا بن إسحاق » . وفي ربيع الأبرار 1 / 487 : « زبينا النصراني » ] .
( 4 ) - المحاسن والمساوئ 1 : 50 [ ص 69 ] .
( 5 ) - ربيع الأبرار 1 : 487 .
( 6 ) - بشارة المصطفى : [ ص 41 ] .