تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخصائص الفاطمية — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
وبيضةٌ تَشتَعل اشتعالا * فواجدٌ في ثح ماء غالا وثانيٌ في جَوّها قد حالا * بذي خَواف طارحين زالا وثالثٌ [ قد ] صادف اختلالا * من كَسره مَنظرهُ مُختالا ورابعٌ قد خِلْتُه هلالا * أدركَ في خلقتهِ أشبالا ثمّ استوى مُستأسداً أصوالا * يَخطِفُ مِنْ سُرعته الرّجالا فانسَلّ مِن قيعانها انسلالا * حتّى أتى ابن عمّه ارسالا فَتَلّهُ بِصَفّهِ أتلالا * كظَبْيَةِ ما صَنَعَتْ عِقالا ثمّ انتبهتِ تحسبي خيالا فقالت ( عليها السلام ) : هو كذلك يا جميل ، ولكن ما تأويله ؟ فقال : أمّا النّصول فَهْوَ صيدٌ أربعْ * ذكورُ أولاد حَكتها الأسبع والبيضةُ الوَقْداء بيتٌ تتبع * كريمةٌ غرّاء لا تُروِّع فصاحبُ الماء غريبٌ مفتقد * في لجّة تُرمى شظاها بالزّبد والطّائران وَلّ ذو الغَرب الزّغب * تقتله في الحَربِ عُتّادُ الخُطَبْ والغرض نقل الرؤية الصادقة التي رأتها فاطمة وتأويل جميل ، أمّا أبياته فليست بالمستوى المطلوب وهذه الطريقة كانت رائجة أيام الفترة بين الكهنة والسحرة وهواتف الجنّ . وفي كتاب ابن بابويه عليه الرحمة : إنّ أبا طالب نام في الحجر ، فرأى في منامه باباً انفتح من السماء ونزل منه نور شمله ، فأتى راهب الجحفة يقصّ عليه ، فقال له : أبْشِرْ أبا طالب عن قليل * بالوَلَدِ الخالي عن المثيلِ يالَ قريش اسمعوا تأويلي * هذان نُوران على سبيل كَمِثْلِ موسى وأخيه السُّؤلي