تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخصائص الفاطمية — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
إلى آخر ما قال : وله أيضاً : وقالوا حُطَّهُ جَوراً وحُمْقاً * وبعض القول أبلج مُستقيمُ لتخرج هاشم فيصير منها * بلاقع بَطْنُ مكّة والحطيمُ فَمَهلاً قَومنا لا تركبونا * بمَظْلِمَة لها أمرٌ وخيمُ فيَنْدِمُ بعضُكم ويَذلَّ بَعضٌ * وليسَ بِمُفْلِح أبداً ظَليمُ إلى أن قال : أرادوا قَتْلَ أحمدَ ظالمِيهِ * وَليسَ لقتلهِ فيهم زَعيمُ وله أيضاً : فأمسى ابنُ عبد اللهِ فينا مُصدّقاً * على ساخِط مِنْ قومنا غير معتبِ فلا تَحسبونا خاذلين مُحمّداً * لذي غُربة منّا ولا مُتقرّب نُفارقه حتّى نُصرّع حوله * وما بال تكذيب النّبيّ المقرّب وكان النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إذا أخذ مضجعه ونامت العيون جاءه أبو طالب فأنهضه عن مضجعه وأضجع عليّاً مكانه ، ووكّل عليه ولده وولد أخيه فقال عليّ ( عليه السلام ) : يا أبتاه إنّي مقتول ذات ليلة ، فقال أبو طالب : إصْبِرْنَ يا بُنيّ فالصّبر أحجى * كُلّ حَيٍّ مَصيرهُ بشعوبُ قد بلَوْناكَ والبَلاءُ شديدٌ * لِفداء الحبيب وابنِ الحبيبُ لِفداء الأغرّ ذي الحَسَبِ الثّا * قبِ والباعِ والفناءِ الرّحيبُ إنْ تُصِبْكَ المنون بالنَبلِ تترى * فَمُصيبٌ منها وغَير مُصيبُ
الخصائص الفاطمية — صفحة 83 | الشيخ محمد باقر الكجوري / سيد علي جمال أشرف الحسيني