إلى آخر ما قال :
وله أيضاً :
وقالوا حُطَّهُ جَوراً وحُمْقاً * وبعض القول أبلج مُستقيمُ
لتخرج هاشم فيصير منها * بلاقع بَطْنُ مكّة والحطيمُ
فَمَهلاً قَومنا لا تركبونا * بمَظْلِمَة لها أمرٌ وخيمُ
فيَنْدِمُ بعضُكم ويَذلَّ بَعضٌ * وليسَ بِمُفْلِح أبداً ظَليمُ
إلى أن قال :
أرادوا قَتْلَ أحمدَ ظالمِيهِ * وَليسَ لقتلهِ فيهم زَعيمُ
وله أيضاً :
فأمسى ابنُ عبد اللهِ فينا مُصدّقاً * على ساخِط مِنْ قومنا غير معتبِ
فلا تَحسبونا خاذلين مُحمّداً * لذي غُربة منّا ولا مُتقرّب
نُفارقه حتّى نُصرّع حوله * وما بال تكذيب النّبيّ المقرّب
وكان النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إذا أخذ مضجعه ونامت العيون جاءه أبو طالب فأنهضه
عن مضجعه وأضجع عليّاً مكانه ، ووكّل عليه ولده وولد أخيه فقال عليّ ( عليه السلام ) : يا
أبتاه إنّي مقتول ذات ليلة ، فقال أبو طالب :
إصْبِرْنَ يا بُنيّ فالصّبر أحجى * كُلّ حَيٍّ مَصيرهُ بشعوبُ
قد بلَوْناكَ والبَلاءُ شديدٌ * لِفداء الحبيب وابنِ الحبيبُ
لِفداء الأغرّ ذي الحَسَبِ الثّا * قبِ والباعِ والفناءِ الرّحيبُ
إنْ تُصِبْكَ المنون بالنَبلِ تترى * فَمُصيبٌ منها وغَير مُصيبُ
الخصائص الفاطمية — صفحة 83
مساهمون: الشيخ محمد باقر الكجوري
ص٨٣