تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخصائص الفاطمية — صفحة 549

مساهمون:

ص٥٤٩
الأصلي الذي جعله الله في ذلك الأصل الطاهر . إذا وَلَدَ المولودُ مِنْ نسلِ أحمد * لقد زيد من أصل المكارم واحد بچه بط اگرچه دينه بود * آب درياش تا بسينه بود وعلى عامّة الناس احترام هذه السلسلة العالية وتجليل الذرّيّة الطيّبة ، ونعوذ بالله من أن يُبتلى أحد بتحقيرهم وعدم احترامهم . قال ابن الجوزي : فرخ البط عوّام . وروى في فضائل السادات عن رئيس المؤرّخين المرحوم الأردبيلي ( رحمه الله ) أنّه كان يقوم أحياناً أثناء الدرس والمباحثة ، فسئل عن السبب ، فقال : يواجهني أحياناً طفل علويّ وهو يلعب مع الصبيان ، فأستحي أن أكون جالساً ويكون هذا الطفل واقفاً ! ! ولا يقال : إنّ المراد هم أولاد فاطمة من بطنها بلا واسطة ، لأنّ قوله « ما لم يقارنوا الذنوب » يُفيد عموم الذرّيّة ، وذلك أنّ أولادها المباشرين معصومون بلا شكّ ، لا يرتكبون المعصية ، لا في الصغر ولا في الكبر فلا تصدق العبارة في حقّهم . بديهي ; أنّ تعظيم هذه السلسلة الفاطميّة - من حيث الانتساب والانتهاء إلى النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأنّهم بضعة منه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) - من أعظم المثوبات والقربات التي توجب رضا الله والنبيّ بشرط ملاحظة هذا المعنى من كونهم جزءً من هذه الأسرة وأفراداً من هذه الزمرة الشريفة ، وأنّهم الأغصان والأفنان لتلك الشجرة النبويّة المقدّسة ، فكما قال : الحجر الأسود يمين الله في الأرض فينبغي تقبيله ، فإنّ السادة بمثابة يمين النبيّ الشريفة . روى في كتاب المناقب : « . . . وجاء أبو حنيفة يسمع منه ، وخرج أبو عبد الله
الخصائص الفاطمية — صفحة 549 | الشيخ محمد باقر الكجوري / سيد علي جمال أشرف الحسيني