تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخصائص الفاطمية — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
بالبصر ( 1 ) ، بشرط الإيمان بها والتصديق والإذعان لها ، وكلّ ما ذكرته وارد في الأخبار المضبوطة المعتبرة الإسناد كما روي في كشف الغمّة عن النبيّ الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات شهيداً . ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات مغفوراً له . ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات تائباً . ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات مؤمناً مستكملاً الإيمان . ألا ومن مات على حبّ آل محمّد بشّره ملك الموت بالجنّة ومنكر ونكير . ألا ومن مات على حبّ آل محمّد يُزَفّ إلى الجنّة كما تزفّ العروس إلى بيت زوجها . ألا ومن مات عل حبّ آل محمّد فُتِح له في قبره بابان إلى الجنّة . ألا ومن مات على حبّ آل محمّد جعل الله قبره مزار ملائكة الرّحمة . ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات على السنّة والجماعة . ألا ومن مات على بُغض آل محمّد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة الله . ألا ومن مات على بُغض آل محمّد مات كافراً . ألا ومن مات على بُغض آل محمّد لم يشمّ رائحة الجنّة » ( 2 ) . وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في تأويل قوله تعالى : ( مَن جاء بالحسنة فله عشر
هامش
( 1 ) انظر : البحار 26 / 229 ح 10 باب 1 . ( 2 ) البحار 7 / 222 ح 133 باب 8 ; و 23 / 233 باب 13 .