تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخصائص الفاطمية — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
الخصيصة الثانية والأربعون في بيان أنّ الله حصر الولاية والإمامة في أولاد فاطمة بعد زوجها وأنّ حقيقة الإيمان هي ولاية أهل بيت فاطمة ( عليها السلام ) روي في كتاب كامل الزيارات : عن محمّد بن جعفر الرزّاز ، عن ابن أبي الخطّاب ، عن محمّد بن عمرو بن سعيد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : إنّ جبرئيل نزل على النّبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فقال : يا محمّد ! إنّ الله يقرؤك السّلام ويبشّرك بمولود يولد من فاطمة ( عليها السلام ) تقتله اُمّتك من بعدك . فقال النّبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يا جبرئيل وعلى ربّي السّلام ، لا حاجة لي من مولود تقتله اُمّتي من بعدي . فعرج جبرئيل إلى السّماء ، ثمّ هبط وقال له : يا محمّد ! إنّ ربّك يقرؤك السّلام ويبشّرك أنّه جاعل في ذرّيّته الإمامة والولاية والوصيّة . فقال النّبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : قد رضيت . ثمّ أرسل النّبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى فاطمة ( عليها السلام ) وقال : إنّ الله يبشّرني بمولود يولد منكِ تقتله أُمّتي من بعدي ، فأرسلت إليه فاطمة : أن لا حاجة لي في مولود يولد منّي تقتله أُمّتك من بعدك ، فأرسل إليها أنّ الله تعالى جاعل في ذرّيّته الإمامة والولاية والوصيّة ، فأرسلت إليه أنْ قد رضيت - وهو تأويل قوله تعالى : ( حملته أمُّه كُرهاً
الخصائص الفاطمية — صفحة 431 | الشيخ محمد باقر الكجوري / سيد علي جمال أشرف الحسيني