تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخصائص الفاطمية — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
وليس من عبد يظنّ بالله خيراً إلاّ كان عند ظنّه به ، وذلك قوله : ( وذلكم ظنّكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين ) ( 1 ) ( 2 ) . أجارنا الله من خسران الدنيا والآخرة ، ونعوذ به من القنوط وسوء العاقبة ، وجعلنا الله من الراجين لعفوه والمؤمنين بصفحه والخائفين من عذابه إنّه سميع الدعاء .
هامش
( 1 ) فصّلت : 23 . ( 2 ) البحار 67 / 384 ح 42 باب 59 عن تفسير القمّي .