وليس من عبد يظنّ بالله خيراً إلاّ كان عند ظنّه به ، وذلك قوله : ( وذلكم
ظنّكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين ) ( 1 ) ( 2 ) .
أجارنا الله من خسران الدنيا والآخرة ، ونعوذ به من القنوط وسوء العاقبة ،
وجعلنا الله من الراجين لعفوه والمؤمنين بصفحه والخائفين من عذابه إنّه سميع
الدعاء .
هامش
( 1 ) فصّلت : 23 .
( 2 ) البحار 67 / 384 ح 42 باب 59 عن تفسير القمّي .