تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخصائص الفاطمية — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
الخصيصة التاسعة والثلاثون بيان إجمالي في قوله تعالى ( وإن منكم إلاّ واردها ) ( 1 ) وفي هذه الخصيصة بشارة لمحبّي فاطمة ( عليها السلام ) . لا يخفى أنّ أخبار زفاف معدن الحياء والعفّة كثيرة جداً في كتب الفريقَين ، ولا يسع هذا المختصر التعرّض إليها بتمامها ، لذا اقتصرنا على ما كان سهل التناول منها . ثمّ إنّي لم أجد في أخبار كتب الشيعة ما يدلّ على أكثر ممّا ذكرنا سابقاً في صداقها من الأرض والسماء والشجر وغيرها ، إلاّ ما ذكره الشيخ عبد الرحمن الصفوري الشافعي صاحب كتاب « نزهة المجالس ومنتخب النفائس » ، عن الفاضل النسفي من أعاظم علماء السنة : أنّ فاطمة ( عليها السلام ) سألت أباها أن يكون صداقها الشفاعة لأمّته فقبل ذلك ، فإذا كان يوم القيامة وقفت تلك المخدّرة على الصراط وطالبت بصداقها . وفي كتاب الفصول المهمة عن بلال قال : طلع علينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ذات يوم مبتسماً ضاحكاً ووجهه مشرق كدارة القمر ، فقام إليه عبد الرحمن بن عوف فقال : يا رسول الله ما هذا النور ؟ قال : بشارة أتتني من ربي في أخي وابن عمّي وابنتي ، فإنّ الله زوّج عليّاً من فاطمة ، وأمر رضوان خازن الجنان فهزّ شجرة طوبى
هامش
( 1 ) مريم : 71 .