تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخصائص الفاطمية — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
والأنصار أن يمضين في صحبة فاطمة ، وأن يفرحن ويرجزن ويكبّرن ويحمدن ولا يقلن ما لا يرضى الله . قال جابر : فأركبها على ناقته ( العضباء ) - وفي رواية على بغلته الشهباء - وأخذ سلمان زمامها ( 1 ) . . . وأهل البيت يمشون خلفها مشهرين سيوفهم ، ونساء النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قدّامها يرجزن ، وكانت النسوة يرجعن أول بيت من كلّ رجز . فأنشأت أم سلمة : سِرْنَ بعون الله جاراتي * واشكُرنه في كلّ حالاتِ واذكُرنَ ما أنعمه ربّ العُلى * من كشفِ مكروه وآفاتِ فقد هُدينا ( 2 ) بعد كفر وقد * أنعشنا ربّ السّماواتِ وَسِرْنَ مَعْ خير نساء الورى * تُفدى بعمّات وخالاتِ يا بنت مَن فضّله ذو العُلى * بالوحي منه والرّسالاتِ ثمّ قالت عائشة : يا نسوة استترن بالمعاجر * واذكرن ما يحسن في المحاضر واذكرن ربّ النّاس قد خصّنا * بدينه مَعْ كلّ عبد شاكر والحمد لله على إفضاله * والشكر لله العزيز القادر سرن بها فالله أعلى ذكرها * وخصّها منه بطهر طاهر ثمّ قالت حفصة :
هامش
( 1 ) ذكرت هذا الحديث في موردين أو ثلاثة للاختلاف في الحديث أو اختلاف طرقه ولا يظنّ أحد أنّه تكرار المكررات . ( من المتن ) ( 2 ) في البحار والمناقب : « فقد هدانا » .