فقال : أما هو يدي ماله بإقباله عليك ؟
قالت : وماله بإقباله عليّ ؟
فقال : أمّا إنّه إذا أقبل اكتنفه مَلَكان ، وكان كالشاهر سيفه في سبيل الله ، فإذا
هو جامع تحاتّ عنه الذنوب كما يتحاتّ ورق الشجر ، فإذا هو اغتسل انسلخ من
الذنوب ( 1 ) .
وروي عن الصادق ( عليه السلام ) : إنّما المرأة قلادة فانظر إلى ما تقلّده . . . ليس للمرأة
خطر لا لصالحتهنّ ولا لطالحتهنّ ; أمّا صالحتهنّ فليس خطرها الذهب والفضّة ،
بل هي خير من الذهب والفضة ; وأمّا طالحتهنّ فليس التراب خطرها ، بل التراب
خير منها ( 2 ) .
وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : تزوّجوا الأبكار فإنّهنّ أطيب شيء أفواهاً . . .
وأنشفه أرحاماً ، وأدرّ شيء أخلافاً ، وأفتح شيء أرحاماً ، أما علمتم أنّي أباهي
بكم الأمم يوم القيامة حتّى بالسقط ، يظلّ محبنطئاً على باب الجنّة ، فيقول الله
عز ّوجلّ : أدخل ، فيقول : لا أدخل حتّى يدخل أبواي قبلي ، فيقول الله تبارك
وتعالى لملك من الملائكة : ائتني بأبويه ، فيأمر بهما إلى الجنّة فيقول : هذا بفضل
رحمتي لك ( 3 ) .
وروي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : تزوّجوا سمراء عيناء عجزاء مربوعة ، فإن
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 20 / 108 ح 2 باب 49 من أبواب مقدمات النكاح وآدابه ; والبحار 22 / 124 ح 93
باب 37 .
( 2 ) وسائل الشيعة 20 / 47 ح 1 باب 13 من أبواب مقدمات النكاح وآدابه .
( 3 ) وسائل الشيعة 20 / 55 ح 1 و 2 باب 17 من أبواب مقدمات النكاح وآدابه .